نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة فصّلت

الجزء ١٦ · صفحة ٢٤٧

ومشهد الحياة تدبّ على وجه الأرض بعد نزول المطر، وهي تنشق من البذور والحبّ والنوى، بقدرة الله لهو النموذج الحيّ لقدرته على إحياء الموتى بإعادة الأرواح إلى أجسادها في نشأة أخزى عند النفخة الثانية والله وحده أعلم بكيفيتها وبموعدها وهل أروع من هذا الدليل القاطع وأدلّ على قدرة الله، وهو على ما يشاء قدير؟؟ …

-والله أعلم-

تهديد الذين يلحدون في آيات الله وفي آيات القرآن

مع الإشارة بشأن القرآن وتعظيمه.

أ) - النصّ:

(اِنَّ الذِينَ يُلْحِدُونَ فِي ءَايَاتِنَا لاَ يَخْفَوْنَ عَلَيْنَآ أَفَمَنْ يُّلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ اَم مَّنْ يَّاتِي ءَامِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمُ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) (40) (إِنَّ الذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَآءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ) (41) (لاَّ يَاتِيهِ الْبَاطِلُ مِنم بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) (42) (مَّا يُقَالُ لَكَ إِلاَّ مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ اَلِيمٍ) (43) (وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْءَانًا اَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلاَ فُصِّلَتَ -ايَاتُهُ ءَآعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا هُدًى وَشِفَآءٌ وَالذِينَ لاَ يُومِنُونَ فِي ءَاذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى اُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانِم بَعِيدٍ) (44) (وَلَقَدَ -اتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ) (45) (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنَ اَسَآءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ) (46).

ب) - التّحقيق اللّغوي:

٥٬٠٩٧ / ٦٬٧٦٧