سورة الشورى
الجزء ١٦ · صفحة ٢٩٦بعد بيان وحدة دين الله في الأصول العقدية وفضائل الأخلاق والآداب، وكيف أن الإتباع تفرّقوا فيه من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم فرّع الله على ذلك الأمر لنبييه بالدعوة والاستقامة على نهجه السويّ، وأن لا يلتفت إلى الأهواء المصطرية حول دعوته الواضحة، وأن ينهي المجادلة والخصومة بينه وبين أعدائه، لأن الفصل في ذلك هو لله وحده يوم القيامة، ثم ذكر موقف المؤمنين والكافرين من قيام الساعة، وبيّن أن المنكرين لها هم في ضلال بعيد فقال تعالى:
(فَلِذَالِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَآ أُمِرْتَ وَلاَ تَتَّبِعَ اَهْوَآءَهُمْ وَقُلَ -امَنتُ بِمَآ أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَآ أَعْمَالُنَا وَلَكُمُ أَعْمَالُكُمْ لاَ حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ):
٥٬١٤٦ / ٦٬٧٦٧