نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة الزخرف

الجزء ١٦ · صفحة ٣٦٤

(وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا اِنَّ الاِنسَانَ لَكَفُورٌ مُّبِينٌ) (15) (أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُم بِالْبَنِينَ) (16) (وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلاً ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ) (17) (أَوَمَنْ يَّنشَأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ) (18) (وَجَعَلُوا الْمَلآَئِكَةَ الذِينَ هُمْ عِندَ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا اَ. شْهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ) (19) (وَقَالُوا لَوْ شَآءَ الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُم مَّا لَهُم بِذَالِكَ مِنْ عِلْمٍ اِنْ هُمُ إِلاَّ يَخْرُصُونَ) (20) (أَمَ -اتَيْنَاهُمْ كِتَابًا مِّن قَبْلِهِ فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ) (21) (بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ) (22) (وَكَذَالِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ اِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ) (23) (قُلَ اَوَلَوْ جِئْتُكُم بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ ءَابَآءَكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ) (24) (فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ) (25).

ب) - التّحقيق اللّغوي:

(وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا): الضمير في: (جَعَلُوا): يعود للمشركين المعترفين بالخالقية لله، والجزء: أي الولد، فهو جزء من أبيه وأمه.

يقول الشاعر في رثاء ولده:

ولد المعزّى بعضه، فإذا مشى … بعض الفتى، فالكل في الآثار.

فالمشركون قالوا الملائكة بنات الله، -حاشاه-.

٥٬٢١٤ / ٦٬٧٦٧