سورة الزخرف
الجزء ١٦ · صفحة ٣٦٦(قُلَ اَوَلَوْ جِئْتُكُم بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ ءَابَآءَكُمْ): الإستفهام للتقرير و (أَهْدَى): اسم تفضيل من الهداية والمعنى: هل تتبعونني إن جئتكم بشيء أحسن مما وحدتم عليه آباءكم.
ج) - أوجه القراءة:
(جُزْءًا): قرأها الجمهور: (جُزْءًا): بضم الجيم وسكون الزاي، وقرأها شعبة: بضمّ الجيم والزاي، وقرأها جعفر: (جُزْءًا): بضم الجيم وفتح الزاي.
(يَّنشَأُ): قرأ الجمهور: -بفتح الياء وسكون النون- وقرأه حفص وحمزة والكسائي -بضم الياء وفتح النون وتشديد الشين ومعناه يعوّده على النشأة في الحلية.
(عِندَ الرَّحْمَنِ): قرأه نافع وابن كثير وابن عامر، وأبو جعفر، ويعقوب: (عِندَ): بعين فنون ودال مفتوحة وقرأه الباقون: "عباد الرحمان": بعين وموحّدة بعدها ألف ثم دال مضمومة، على معنى: "الدين هم عباد الرحمان".
(اَ. شْهِدُوا): قرأ نافع وأبو جعفر: -بهمزتين- أولاهما مفتوحة والأخرى مضمومة وسكون الشين، بالبناء للنائب وقرأ الباقون: -بهمزة مفتوحة فشين مفتوحة- بصيغة الفعل فالهمزة لاستفهام الإنكار.
(قُلَ اَوَلَوْ جِئْتُكُم): قرأ الجمهور: (): بصيغة الأمر، فيكون أمرا للرسول أن يقوله لقومه. وقرأ ابن عامر وحفص: (قَالَ): -بصيغة فعل الماضي المسند إلى المفرد الغائب فيكون الضمير عائدا إلى التذيل.
(جِئْتُكُم): قرأ الجمهور: بضمير تاء المتكلم، وقرأ أبو جعفر: (جِئْنَاكُمْ): بنون ضمير المتكلم.
د) - البيان والتّفسير: