نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة الدخان

الجزء ١٦ · صفحة ٤٤٧

وقوله: (وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ): الإستدراك يفيد أن هذه القضية الوجودية من حتمية البعث والجزاء في تأصيل الحق والعدل الإلاهيين هي مما لا يمكن أن يخفي على عاقل، ولكن جهل المشركين هو الذي شوش عليهم التفكير، وحملهم على سوء التقدير. -والله أعلم-

يوم الفصل ومآل المتقين والكفار والآتمين.

أ) - النصّ:

(إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمُ أَجْمَعِينَ) (40) (يَوْمَ لاَ يُغْنِي مَوْلًى عَن مَّوْلًى شَيْئًا وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ) (41) (إِلاَّ مَن رَّحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ) (42) (إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ) (43) (طَعَامُ الاَثِيمِ) (44) (كَالْمُهْلِ تَغْلِي فِي الْبُطُونِ) (45) (كَغَلْيِ الْحَمِيمِ) (46) (خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَآءِ الْجَحِيمِ) (47) (ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَاسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ) (48) (ذُقِ اِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ) (49) (إِنَّ هَذَا مَا كُنتُم بِهِ تَمْتَرُونَ) (50) (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مُقَامٍ اَمِينٍ) (51) (فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ) (52) (يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَقَابِلِينَ) (53) (كَذَالِكَ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ) (54) (يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ -امِنِينَ) (55) (لاَ يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلاَّ الْمَوْتَةَ الاُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ) (56) (فَضْلاً مِّن رَّبِّكَ ذَالِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) (57) (فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ) (58) (فَارْتَقِبِ اِنَّهُم مُّرْتَقِبُونَ) (59).

ب) - التّحقيق اللّغوي:

٥٬٢٩٧ / ٦٬٧٦٧