سورة الجاثية
الجزء ١٦ · صفحة ٤٥٧- افتتحت بالتنويه بشأن القرآن وتحدّي المشركين بإعجازه ثم الحث على دراسة الكون واكتشاف آياته الدالة على عظمة الله وقدرته، والسعي لاستغلال خيرات الكون لمصلحة الإنسان.
- التنديد على المشركين بإصرارهم على الكفر وإعراضهم عن تدبّر آيات القرآن: (يَسْمَعُ ءَايَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا) (8).
- إرشاد المؤمنين للإعراض عن الإساءة للكفار لأن الله هو الذي يجزيهم على ما يفعلون: (قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ) (14)
- التنظير بين الذين أهملوا النظر في آيات الله وخالفوا على رسولهم في ما فيه صلاحهم بحال بني إسرائيل في اختلافهم بعد أن جاءهم العلم، تحذيرا لهم من أن يقعوا في ما وقع فيه بنو إسرائيل.
- تثبيت رسول الله على ما جاءه من الحق: (ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الاَمْرِ فَاتَّبِعْهَا) (18)
- لا خير في علم لا يورث الصدق والأنصاف لصاحبه فيبقى عبد شهواته ونزواته: (أَفَرَآيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ) (23)
- جاء ختام السورة تهديدا بالبعث والحساب ووصفها لموقف الناس أمام ربهم مع تمجيد الله بالحمد.
مصدر القرآن هو خالق السماوات والأرض بالحق.
أ) - النصّ:
(حم) (1) (تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ) (2) (إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالاَرْضِ ءَلاَيَاتٍ لِّلْمُومِنِينَ) (3) (وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِن دَآبَّةٍ -ايَاتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ) (4) (وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَآ أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَآءِ مِن رِّزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الاَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ ءَايَاتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) (5) (تِلْكَ ءَايَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثِم بَعْدَ اللَّهِ وَءَايَاتِهِ يُومِنُونَ) (6).