نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة الجاثية

الجزء ١٦ · صفحة ٤٩١

(وَأَمَّا الذِينَ كَفَرُوا أَفَلَمْ تَكُنَ -ايَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ* وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لاَ رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلاَّ ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ):

أنه الفريق المقابل الملوث بأدران الكفر بوحدانية الله وبيوم البعث والجزاء، افتتح الله بيان حالهم بالتوبيخ والتقريع والتشهير بسوء أقوالهم وأفعالهم

أ) - (أَفَلَمْ تَكُنَ -ايَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ)؟؟ … أي يقال لهم من قبل الله تعالى بالإستفهام التوبيخي، أما تليت عليكم آيات الله تدعوكم إلى العقيدة الصحيحة إيمانا بوحدانية الله وتصديقا بيوم الجزاء فأعرضتم عن سماعها عنادا واستكبارا، وبقيتم على إجرامكم بارتكاب المعاصي، وإمعانا في التقريع، يقال لهم:

٥٬٣٤١ / ٦٬٧٦٧