نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة الأحقاف

الجزء ١٧ · صفحة ٢٤

(وَاذْكُرَ اَخَا عَادٍ اِذَ اَنذَرَ قَوْمَهُ بِالاَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنم بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللَّهَ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) (21) (قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَافِكَنَا عَنَ -الِهَتِنَا فَاتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ) (22) (قَالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُم مَّآ أُرْسِلْتُ بِهِ وَلَكِنِّيَ أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ) (23) (فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُم بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ اَلِيمٌ) (24) (تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءِم بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لاَ تَرَى إِلاَّ مَسَاكِنَهُمْ كَذَالِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ) (25) (وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَآ إِن مَّكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَآ أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلآَ أَبْصَارُهُمْ وَلآَ أَفْئِدَتُهُم مِّن شَيْءٍ اِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِئَايَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون) (26) (وَلَقَدَ اَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُم مِّنَ الْقُرَى وَصَرَّفْنَا الاَيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) (27) (فَلَوْلاَ نَصَرَهُمُ الذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ قُرْبَانًا -الِهَةً بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وَذَالِكَ إِفْكُهُمْ وَمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ) (28).

ب) - التّحقيق اللّغوي:

٥٬٣٧٤ / ٦٬٧٦٧