نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة الأحقاف

الجزء ١٧ · صفحة ٢٣

والفسق: يطلق على كل المعاصي كبيرها وصغيرها حتى الكفر بالله وأما الطيّبات المباحة فيجوز الاستماع بها للمؤمن والكافر ولكن دونما تجاوز للحدود لقوله تعالى: (يَآ أَيُّهَا الذِينَ ءَامَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ للهِ إِن كُنتُمُ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ) (البقرة:172). وقوله: (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ التِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَالِكَ نُفَصِّلُ الاَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) (الأعراف:32)

-والله أعلم-

هلاك قوم هود بعد مجادلتهم له وتكذيبه عليه السلام.

أ) - النصّ:

٥٬٣٧٣ / ٦٬٧٦٧