سورة الحجرات
الجزء ١٨ · صفحة ١٤٤(قَالَتِ الاَعْرَابُ ءَامَنَّا قُل لَّمْ تُومِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الاِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لاَ يَلِتْكُم مِّنَ اَعْمَالِكُمْ شَيْئًا اِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) (14) (إِنَّمَا الْمُومِنُونَ الذِينَ ءَامَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ) (15) (قُلَ اَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الاَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) (16) (يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنَ اَسْلَمُوا قُل لاَّ تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلاَمَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمُ أَنْ هَدَاكُمْ لِلاِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ) (17) (إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالاَرْضِ وَاللَّهُ بَصِيرُم بِمَا تَعْمَلُونَ) (18).
ب) - التّحقيق اللّغوي:
(الاَعْرَابُ): هم من في طبعهم جفاوة وغلظة كأهل البادية، ليس له مفرد، ويضاف إلى ياء النسبة إذا أريد به الأفراد، و"أل" للعهد الذهني.
(أَسْلَمْنَا): أي خضعنا واستسلمنا
(لاَ يَلِتْكُم مِّنَ اَعْمَالِكُمْ شَيْئًا): أي لا ينقصكم من أجر أعمالكم شيئا من فعل: "لات، يليت". ويقال: "ألَت، ألَتا" والمعنى واحد.
(ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا): أي لم يشكوا في إيمانهم ولم يتردّدوا.
(يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنَ اَسْلَمُوا): أن والفعل في موضع نصب والتقدير: يمنون عليك إسلامهم، أو في موضع جرّ ينزع الخافض، أي يعدّون إسلامهم منّة عليك.
(إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ): جواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله، أي المنة لله وحده.
ج) - أوجه القراءة: