سورة النّجم
الجزء ١٨ · صفحة ٢٥٦يقول سيد قطب في التعريف بالأصنام الثلاثة: "وكانت: اللاَّتَ صخرة بيضاء منقوشة، وعليها بيت بالطائف له أستار وسدنة وحوله فناء معظم عند أهل الطائف، وهم ثقيف ومن تابعها، يفتخرون بها على من عداهم من أحياء العرب عدا قريش لأن عندهم الكعبة بيت إبراهيم عليه السلام ويظن أن اسمها اللاَّتَ مؤنث لفظ الجلالة "الله" سبحانه وتعالى. وكانت الْعُزَّى شجرة عليها بناء وأستار بنخلة وهي بين مكة والطائف، وكانت قريش تعظمها كما قال أبو سفيان يوم أحد: لنا العزّى ولا عزّى لكم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلمقولوا: الله مولانا ولا مولى لكم. ويظن أن الاسم العزّى مؤنث العزيز. وكانت مَنَاة عند قديد بين مكة والمدينة، وكانت خزاعة والأوس والخزرج في جاهليتهم يعظمونها، ويهلّون منها للحج إلى الكعبة، وكان بالجزيرة كثير من هذه المعبودات تعظمها القبائل المختلفة، ولكن هذه الثلاثة كانت أعظمها".(1)
قلت: ومن الأصنام المشهورة عند قريش "هبل"، وقد تطاول به -أيضا- أبو سفيان يوم "أحد" فقال عند هزيمة المسلمين: "أعل هبل".
هـ) - البيان والتّفسير:
(1) 1َ- في ظلال القرآن: 27/ 53 - 54.