نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة النّجم

الجزء ١٨ · صفحة ٢٦٦

وقد ظل علم الأجنة في بطون الأمهات مجهولا لدى العلماء حتى بعد نزول آية سورة المؤمنين التي تعدّ بحق من الإعجاز العلمي في القرآن حتى اهتدى الإنسان إلى كشف بعض تلك الأسرار بالأشعة وبالتحاليل والتشريحات الطبية، وفي ذلك تنبيه على العلم والقدرة الإلهية فرّع الله عليها قوله: (فَلاَ تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ)، والتزكية هي نسبة الزكاة أي الطهر والتقوى والصلاح، والتعبير بالأنفس مضافة إلى كاف المخاطبين يكون في معنى: لا يزكّي بعضكم بعضا بادّعاء الطهارة عن المعاصي. وقد وردت أحاديث صحيحة في النهي عن تزكية الناس بله تزكية المرء لنفسه، ثم بيّن الله سبب ذلك النهي بأنه هو وحده العليم بخبايا الأنفس، فليس من اللائق في حق الله أن نعرّفه بأنفسنا، بل نفوض الأمر إليه وهو أعلم بما في نفوسنا، والله أعلم.

توبيخ المتولين عن الحقّ، والتذكير

بما في صحف إبراهيم وموسى.

أ) - النصّ:

/

/

/

/

/

/

/

/

ب) - التّحقيق اللّغوي:

٥٬٦٦٣ / ٦٬٧٦٧