نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة الرّحمن

الجزء ١٨ · صفحة ٣٢٤

واطّرادا مع أسلوب المقابلة بين ما يشبه الضدّين كما تقدم يذكر الله السماء والأرض مع لفت الأنظار إلى ظاهرة التوازن بين الأشياء لاستجلاء جمال الكون وتناسقه وإدراك عظمة خالقه وضرورة العدل في الميزان عند المبادلات فقال تعالى: (وَالسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ، أَلاَّ تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ، وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلاَ تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ).

قدّم المسند إليه وأخبر عنه بالمسند كما تقدم في مفتتح السورة للاهتمام بالاعتبار في خلقها، فهو رفع ماديّ ومعنويّ إذ نتملّى جمال السماء دائما فوق رؤوسنا قبة زرقاء مزينة بالنجوم والكواكب مرفوعة بغير عمد.

٥٬٧٢١ / ٦٬٧٦٧