سورة الواقعة
الجزء ١٨ · صفحة ٣٥١والسورة مكيّة بإجماع أغلب المفسّرين، وتسمى سورة "الواقعة"، وهي من أسماء الساعة -كما تقدم-، وآياتها ستّ وتسعون آية، وهي السادسة والأربعون في ترتيب نزول السور، والسادسة والخمسون في ترتيب السور بالمصحف الشريف، نزلت بعد سورة "طه"، لقد إعتاد الناس عندنا قراءتها في كثير من المناسبات، وذلك راجع لما ورد في فضلها من الأحاديث، منها: ما أخرجه الحافظ أبو يعلى وابن عساكر عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلمقال: «من قرأ سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا».
أخرج الترمذي عن ابن عباس، قال أبو بكر: يا رسول الله قد شبت قال: «شيبتني هود، والواقعة، والمرسلات، وعمّ يتساءلون، وإذا الشمس كورت». حديث حسن غريب.
وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس عن الرسول صلى الله عليه وسلمقال: «سورة الواقعة سورة الغنى فاقرؤوها وعلموها أولادكم».
وفي تناسب سورتي الرحمن والواقعة يقول الدكتور الزحيلي: "ذكر الله تعالى في سورة الرحمن انشقاق السماء، وذكر هنا رجّ الأرض، فكأن السورتين لتلازمهما واتحادها في الموضوع سورة واحدة، ولكن مع عكس الترتيب، فذكر في أول هذه السورة ما ذكره في آخر تلك، وفي آخر هذه ما في أول تلك".(1)
قيام الساعة وأصناف الناس فيها.
أ) - النصّ:
/
/
/
/
/
ب) - التّحقيق اللّغوي:
(1) 1 - التفسير المنير: 27/ 239.