سورة الحشر
الجزء ١٨ · صفحة ٤٥٨سمّيت بسورة الحشر لوقوع لفظ الحشر في مفتتحها سمّاها كذلك رسول الله صلى الله عليه وسلمفي ما رواه الإمام البخاري، ومعناه حشر بني النّضير من ديارهم بالمدينة المنوّرة، وقد تسمّى -أيضا- سورة بني النّضير، لخروجهم من ديارهم إلى خيبر وبلاد الشام.
وهي مدنية، وآياتها أربع وعشرون، مرتبة في عداد نزول السّور في الثّامنة والتّسعين، نزلت بعد سورة البيّنة وقبل سورة العصر، وهي التّاسعة والخمسون في ترتيب سور المصحف الشّريف.
- نزلت في شأن إجلاء بني النّضير عن المدينة وبينت حكم أموالهم بعد الانتصار عليهم.
- افتتحت واختتمت بالتّسبيح لله ووصفه ببعض صفاته الحسنى، وأنه القوي القاهر المدبّر الحكيم، وكيف نصر رسوله على أعدائه.
- بيان تقسيم الفيء الذي حازه المسلمون من بني النّضير مع ذكر كيفية تقسيمه.
- التّنديد بمواقف المنافقين مع أهل الكتاب وضرب المثل على كذبهم.
- تحريض المؤمنين على ملازمة التّقوى والعمل ليوم الحساب.
- التّنويه بشأن القرآن وعظمة قدره.
مما ورد في فضلها:
عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ آخر سورة الحشر: (لَوَ اَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْءَانَ عَلَى جَبَلٍ) إلى آخرها فمات من ليلته مات شهيدًا».(1)
قلت: وقد كان من عادتنا في مجالس الذّكر بالمسجد -ونحن أطفال صغار- أن نضع كفّنا الأيمن على جبهتنا عندما نتلو هذه الآيات، وننوي بها الرّقية الشّرعية لطلب السّكينة وتخفيف الأوجاع.
إجلاء يهود بني النّضير، وبيان نقمة الله على أعدائه.
أ) - النصّ:
/
/
/
/
/
/
/
/
ب) - التّحقيق اللّغوي:
(1) 1 - أخرجه ابن كثير جزء 04 صفحة: 230.