نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة ص

الجزء ١٤ · صفحة ٤٧٥

ب) - (اَوْ تُسْقِطَ السَّمَآءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) (الإسراء:92).

ج) - (وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَوْلآَ أَجَلٌ مُّسَمًّى لَجَآءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَاتِيَنَّهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُون، يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةُم بِالْكَافِرِينَ) (العنكبوت:53 - 54).

ولا شك أن الدافع للمشركين في هذا الاستعجال لعذاب يوم القيامة هو اعتقادهم بخلود هذا العالم وأن لا حياة بعد الموت كما كانوا يقولون: (إِنْ هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ) (المؤمنون:37).

وقد بيّن الله علّة ذلك الاستعجال بأنه انتفاء الإيمان باليوم الآخر يبقيهم في ذلك الكفر والضلال فقال تعالى: (يَسْتَعْجِلُ بِهَا الذِينَ لاَ يُومِنُونَ بِهَا وَالذِينَ ءَامَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلآَ إِنَّ الذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلاَلِم بَعِيدٍ) (الشّورى:18)، والله أعلم.

تسلية الرّسول بذكر امتحان داود، وبيان فضل القرآن.

أ) - النصّ:

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

//

/

/

/

ب) - التّحقيق اللّغوي:

٤٬٧٨٧ / ٦٬٧٦٧