نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة الزمر

الجزء ١٦ · صفحة ٣

هـ) - (وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم) (55).

ج) - وفي الأساس الثالث: ذكر أحوال يوم القيامة، وأنه تعالى بيده أرواح الخلائق كلها، يتوفى بعضها في آجالها ويترك الأخرى إلى أجل مسمّى، وأن الرسول سيموت كغيره من الخلائق.

وصف ما يظهر على وجوه المشركين من الكآبة والحزن حين يرون العذاب، وتمنيهم الفداء منه.

وتختتم السورة بتصنيف الناس إلى فريقين: فريق الكفار الهالكين وكيف يساقون إلى جهنم وفريق المؤمنين كيف يدخلون الجنة تحييهم الملائكة ويحمدون الله حين يشاهدون نعيم الجنة، ويتخلل ذلك وعد الله بغفران الذنوب جميعا للذين أسرفوا على أنفسهم.

بسم الله الرحمن الرحيم

التنويه بشأن القرآن والأمر بإخلاص العبادة لله.

أ) - النصّ:

(تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ) (1) (إِنَّآ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ) (2) (أَلاَ لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ مَا نَعْبُدُهُمُ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ) (3) (لَوَ اَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَّتَّخِذَ وَلَدًا لاَّصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ) (4).

ب) - التّحقيق اللّغوي:

(تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ): (تَنزِيلُ الْكِتَابِ): مبتدأ و (مِنَ اللَّهِ): ويجوز أن يكون: (تَنزِيلُ): خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هذا تنزيل. وقرئ بالنصب على الإغراء نحو "ألزموا".

٤٬٨٥٣ / ٦٬٧٦٧