نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة الزمر

الجزء ١٦ · صفحة ٧٨

(يَا عِبَادِي): قرأ نافع وابن كثير وابن عامر وعاصم وأبو جعفر –بفتح ياء المتكلم- وقرأ الباقون: -بإسكانها-

(لاَ تَقْنَطُوا): قرأه الجمهور: -بفتح النون- وقرأ أبو عمرو، والكسائي، ويعقوب، وخلف: (لاَ تَقْنِطُوا).

(يَا حَسْرَتَى عَلَى): قرأها الجمهور بالألف المقصورة وقرأها ابن جمّاز وابن وردان: (يَا حَسْرَتَايَا): -بفتح الياي- وقراها ابن وردان مع المدّ المشبع وقرأها رويس –بالهاء الساكنة- وقفا.

(وَيُنَجِّي اللَّهُ): قرأه الجمهور: -بالتضعيف- من فعل: "نجّى". وقرأه روح: رفع الياء وسكون النون من فعل: "أنجى"

(بِمَفَازَتِهِمْ): قرأ الجمهور: -بالإفراد- وقرأ شعبة، وحمزة والكسائي، وخلف: (بِمَفَازَاتِهِمْ): -بصيغة الجمع-

د) - البيان والتّفسير:

بعد الإفاضة والإطناب في بيان آيات الوعيد للكافرين والجاحدين لأنعم الله إفاضة من شأنها بعث الرهبة والخوف في النفوس مما قد يؤدّي بها إلى البأس من رحمة الله فأعقب الله ذلك هنا ببعث الرجاء في النفوس، بالدعوة إلى التوبة والإنابة إلى الله وإسلام الوجه له، سواء في ذلك الكافر الجحود أو المؤمن العاصي، لأنه تعالى يغفر الذنوب جميعا بالتوبة والإنابة إليه فقال جلّ من قائل:

(قُلْ يَا عِبَادِي الذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا اِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ):

٤٬٩٢٨ / ٦٬٧٦٧