نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة الزخرف

الجزء ١٦ · صفحة ٣٧٢

(وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ مِّمَّا تَعْبُدُونَ) (26) (إِلاَّ الذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ) (27) (وَجَعَلَهَا كَلِمَةَم بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) (28) (بَلْ مَتَّعْتُ هَؤُلآَءِ وَءَابَآءَهُمْ حَتَّى جَآءَهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُّبِينٌ) (29) (وَلَمَّا جَآءَهُمُ الْحَقُّ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ) (30) (وَقَالُوا لَوْلاَ نُزِّلَ هَذَا الْقُرْءَانُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ) (31) (اَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَةُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ) (32) (وَلَوْلآَ أَنْ يَّكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَّكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فَضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ) (33) (وَلِبُيُوتِهِمُ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ) (34) (وَزُخْرُفًا وَإِن كُلُّ ذَالِكَ لَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالاَخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ) (35).

ب) - التّحقيق اللّغوي:

(إِنَّنِي بَرَآءٌ مِّمَّا تَعْبُدُونَ* إِلاَّ الذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ): (بَرَآءٌ): بمعنى برئ، وهو وصف بالمصدر، (إِلاَّ الذِي فَطَرَنِي): أي خلقني، وهو استثناء منقطع.

(وَجَعَلَهَا كَلِمَةَم بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ): (جَعَلَهَا): الضمير يرجع إلى إبراهيم، ومن المفسّرين من أرجعها إلى الله والكلمة: هي توحيد الله والعقب الذريّة، أي ما يزال في ذرية إبراهيم من يعبد الله وحده حتى قيام الساعة، ولا يقتضي ذلك أن يكونوا كلهم موحّدين.

٥٬٢٢٢ / ٦٬٧٦٧