سورة الزخرف
الجزء ١٦ · صفحة ٣٩٢(وَلَقَدَ اَرْسَلْنَا مُوسَى بِئَايَاتِنَآ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ) (46) (فَلَمَّا جَآءَهُم بِئَايَاتِنَآ إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ) (47) (وَمَا نُرِيهِم مِّنَ -ايَةٍ اِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنُ اخْتِهَا وَأَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) (48) (وَقَالُوا يَآ أَيُّهَا السَّاحِرُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ) (49) (فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ) (50) (وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَاقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الاَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِيَ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ) (51) (أَمَ اَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَذَا الذِي هُوَ مَهِينٌ وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ) (52) (فَلَوْلآَ أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسَاوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ اَوْ جَآءَ مَعَهُ الْمَلآَئِكَةُ مُقْتَرِنِينَ) (53) (فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ) (54) (فَلَمَّآ ءَاسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمُ أَجْمَعِينَ) (55) (فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلاً لِّلاَخِرِينَ) (56)
ب) - التّحقيق اللّغوي:
(فَلَمَّا جَآءَهُم بِئَايَاتِنَآ إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ): الآيات هي المعجزات التي أتى الله بها موسى عليه السلام. (فَلَمَّا): تقتضي الشرط، جوابه اقترن "بإذا" الفجائية، ويضحكون منها بمعنى السخرية والهزء.
(وَمَا نُرِيهِم مِّنَ -ايَةٍ اِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنُ اخْتِهَا وَأَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ): (نُرِيهِم): من الإراءة ينصب مفعولين، وصيغة المضارع لاستحضار الحالة. والآيات هي التسع المذكورة في سورة الإسراء، كل واحدة تكون أعظم من التي قبلها، و (لَعَلَّ): بمعنى: "كي" يرجعون كي يخضعوا ويذعنوا.