نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة الدخان

الجزء ١٦ · صفحة ٤٥١

(إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ* طَعَامُ الاَثِيمِ* كَالْمُهْلِ تَغْلِي فِي الْبُطُونِ* كَغَلْيِ الْحَمِيمِ* خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَآءِ الْجَحِيمِ* ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَاسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ* ذُقِ اِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ* إِنَّ هَذَا مَا كُنتُم بِهِ تَمْتَرُونَ):

بعد التقرير بإقامة الدليل على أن القيامة حق أعقب الله ذلك بعرض مشهدين متقابلين، بما تكون عليه حالة العصاة الأشقياء والطائعين الأوفياء من عذاب وشقاء أو نعيم وهناء، فبدأ بالمشهد العنيف المخيف الذي يتناسب مع جوّ السورة في تقريع الكافرين الجاحدين فقال تعالى: (إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ* طَعَامُ الاَثِيمِ* كَالْمُهْلِ تَغْلِي فِي الْبُطُونِ* كَغَلْيِ الْحَمِيمِ):

٥٬٣٠١ / ٦٬٧٦٧