سورة الممتحنة
الجزء ١٨ · صفحة ٥٠١مبايعة النبيء صلى الله عليه وسلم للنّساء.
أ) - النصّ:
(يَآ أَيُّهَا النَّبِيءُ اِذَا جَآءَكَ الْمُومِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَىآ أَن لاَّ يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلاَ يَسْرِقْنَ وَلاَ يَزْنِينَ وَلاَ يَقْتُلْنَ أَوْلاَدَهُنَّ وَلاَ يَاتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلاَ يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) (12) (يَآ أَيُّهَا الذِينَ ءَامَنُوا لاَ تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الاَخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنَ اَصْحَابِ الْقُبُورِ) (13).
ب) - التّحقيق اللّغوي:
(اِذَا جَآءَكَ الْمُومِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ): (يُبَايِعْنَكَ): يلتزمن بالطّاعة لك، وهو في موضع نصب حال.
(وَلاَ يَقْتُلْنَ أَوْلاَدَهُنَّ): ومن ذلك وأد البنات ومنه الإجهاض لغير ضرورة يدعو إلى ذلك.
(وَلاَ يَاتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ): البهتان والافتراء: الكذب وقيل المراد به، نسبة المرأة الولد إلى زوج اختلاقا وكذبا. (يَفْتَرِينَهُ): في موضع نصب حال من ضمير: (يَاتِينَ).
(وَلاَ يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ): والمعروف هو كل مالا تنكره النّفس، وجهه الدّين كل ما فيه البرّ والتّقوى والرّسول لا يأمر إلا بالمعروف كالنّهي عن ...... ولطم الخدود وقصّ الشّعر الخ ....
(لاَ تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ): قيل هم اليهود إن تكررت لهم هذه الصّفة في القرآن.
(قَدْ يَئِسُوا مِنَ الاَخِرَةِ): اليأس: عدم توقع الشّيء يعني أنهم لا يعملون للآخرة وإن كانوا يؤمنون بها.
ج) - البيان والتّفسير:
بين الله لرسوله في هذه الآية كيف يبايع النّساء اللآئي يرون الدّخول في الإسلام كيف يبايعهن على الإيمان، وعلى أي الأسس تكون تلك المبايعة فقال تعالى:
(يَآ أَيُّهَا النَّبِيءُ اِذَا جَآءَكَ الْمُومِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَىآ أَن لاَّ يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلاَ يَسْرِقْنَ وَلاَ يَزْنِينَ وَلاَ يَقْتُلْنَ أَوْلاَدَهُنَّ وَلاَ يَاتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلاَ يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ):