سورة التغابن
الجزء ١٩ · صفحة ٣٨(فَئَامِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الذِي أَنزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) (8) (يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَالِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَنْ يُّومِنم بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا نُّكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَنُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الاَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا ذَالِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) (9) (وَالذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِئَايَاتِنَآ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا وَبِيسَ الْمَصِيرُ) (10) (مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ اِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُّومِنم بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) (11) (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاَغُ الْمُبِينُ) (12) (اللَّهُ لآَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُومِنُونَ) (13)
ب) - التّحقيق اللّغوي:
(فَئَامِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الذِي أَنزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ): النور الذي أنزلنا –أي القرآن العظيم- (وَاللَّهُ): مبتدأ (بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ): خبره.
(يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَالِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ): (يَوْمَ): ظرف العامل فيه " ........ " (يَجْمَعُكُمْ): الضمير يعود على اسم الله. (ذَالِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ): مبتدأ وخبره و (التَّغَابُنِ): مصدره "غابن" صيغة مفاعلة، وهي تدلّ على حثول الفعل من جانبين أو أكثر، والغبن يؤول إلى خسارة البائع في بيعه وفي الكلام تهديد للمشركين بسوء حالهم يوم القيامة.