نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة التحريم

الجزء ١٩ · صفحة ٧٢

- إرشاد الناس إلى تربية أولادهم وأهليهم لوقايتهم من النار وإلى مبادرتهم للتوبة النصوح، مع التذكير بنعيم الآخرة وعذابها.

- ضرب مثلين من النساء الصالحات وأضدادهن تمنها بالصّالحات وأنه لا يغني في الآخرة أحد عن أحد.

- يقول عنها السّيد قطب في التقديم:

"وهذه السورة تعرض في صدرها صفحة من الحياة البيتّية لرسول الله صلى الله عليه وسلم وصورة من الانفعالات والاستجابات الإنسانية بين بعض نسائه وبعض وبينهن وبينه، وانعكاس هذه الانفعالات والاستجابات في حياته صلى الله عليه وسلم وفي حياة الجماعة المسلمة كذلك، ثم في التوجيهات العامّة للأمة على ضوء ما وقع في بيوت رسول الله وبين أزواجه"(1).

بسم الله الرحمان الرحيم.

بيان بعض أحوال نساء النبيء صلى الله عليه وسلم.

أ) - النصّ:

(يَآ أَيُّهَا النَّبِيءُ لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) (1) (قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلاَكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ) (2) (وَإِذَ اَسَرَّ النَّبِيءُ اِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنم بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنَ اَنبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ) (3) (إِن تَتُوبَآ إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَّاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاَهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُومِنِينَ وَالْمَلآَئِكَةُ بَعْدَ ذَالِكَ ظَهِيرٌ) (4) (عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُّبَدِّلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّومِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَآئِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَآئِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا) (5)

ب) - التّحقيق اللّغوي:

(1) 1 - في ظلال القرآن: جزء 28 صفحة 157.

٥٬٩٨٤ / ٦٬٧٦٧