نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة التحريم

الجزء ١٩ · صفحة ٧٩

إنها صفات يجب أن تتوفر في نسائه ممن يوفّر لبيت النبوءة طمأنيته وسعادته، والله قادر إن وقع من النبيء طلاق أزواجه أن يبدله خيرا منهن ممن نتوفر فيهن تلك الصّفات الكاملة من الصلاح والتقوى.

والكمال الإنساني فلا أقسى على المرأة في وسائل ردعها من الطّلاق والعزم على استبدالها بغيرها.

تلكم هي التربية الإلاهية لنساء بيت النبوءة وهن قدوة لنساء المؤمنين، علهن يتأثرن بها ويساعدن أزواجهن على الاستقرار العائلي.

-والله أعلم-

الأمر بالوقاية من النار وبالتوبة النصوح

والتحريض على جهاد الكفّار.

أ) - النصّ:

(يَآ أَيُّهَا الذِينَ ءَامَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلآَئِكَةٌ غِلاَظٌ شِدَادٌ لاَ يَعْصُونَ اللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُومَرُونَ) (6) (يَآ أَيُّهَا الذِينَ كَفَرُوا لاَ تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) (7) (يَآ أَيُّهَا الذِينَ ءَامَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمُ أَنْ يُّكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الاَنْهَارُ يَوْمَ لاَ يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيءَ وَالذِينَ ءَامَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَآ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (8) (يَآ أَيُّهَا النَّبِيءُ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِيسَ الْمَصِيرُ) (9)

ب) - التّحقيق اللّغوي:

٥٬٩٩١ / ٦٬٧٦٧