سورة نوج
الجزء ١٩ · صفحة ١٧٢سميّت بسورة "نوح عليه السلام" لورود قصته مع قومه … كما جاء في مفتتحها: (إِنَّآ أَرْسَلْنَا نُوحًا اِلَى قَوْمِهِ): وهي مكيّة وآياتها ثمان وعشرون آية، وهي في ترتيب نزول السّور الثّالثة والسّبعون والحادية والسبعون في ترتيب سور المصحف الشّريف. وفي قصة نوح مع قومه وإهلاكهم بالطّوفان بعد إقامة الحجة عليهم بإنذار رسولهم، وبعد إصرارهم على الكفر والعناد، في كل ذلك ضرب المثل لمشركي قريش وكل من كان على شاكلتهم وأنه تعالى قادر على أن يبدل غيرهم، كما ذكر ذلك في أواخر سورة المعارج.
لخص الله دعوة نوح قومه إلى توحيد الله ونبذ عبادة الأصنام في مفتتح السّورة.
- بيان لمناجاة نوح ربه وشكواه إليه على عصيان قومه وإصرارهم على الشّرك، وقد استنفد معهم كل أساليب الدعوة مع تسمية الأصنام التي كانوا يعبدونها.
- دعوة نوح على قومه بعذاب الاستئصال.
- وفي ختام السّورة يأتي دعاء نوح بالمغفرة له وللمؤمنين معه وبالهلاك للكافرين.
بسم الله الرحمان الرحيم.
دعوة نوح لقومه وبيان شكواه لربّه منهم.
أ) - النصّ: