هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

86

الجزء ٨ · صفحة ١٧١

﴿ وَنَسُوقُ الْمُجْرِمينَ ﴾ بإهانة واستخاف كالبهائم مشاة حفاة . وقرأ الحسن ويساق المجرمون .

﴿ إلّى جَهَنَّمَ وِرْدا ﴾ جمع وارد بمعنى عطشان .

وقيل : معناه عاطش ماش . والأول قول الحسن وأبى هريرة وابن عباس يساقون وقد مالت أعناقهم وتدلت من العطش . والتعذيب بالعطش من أشد التعذيب اللهم أعذنا منه دنيا وأخرى .

اللهم ارحمنا إذا عرق الجبين وكثر الأنين وبكا علينا الجبيب وأيس منا الطبيب .

اللهم ارحمنا إذا وارنا التراب ودَّعَنا الأحباب وفارقنا النعيم وانقطع النسيم .

اللهم ارحمنا إذا نُسِىَ اسمنا وَلىِ جسمنا واندرس قبرنا ومُحىِ ذكرنا .

اللهم ارحمن يوم تُبلى السرائر وتبدو الضمائر وتنشر الدواوين وتُحضر الموازين يا حى يا قيوم ارحمنا يا أرحم الراحمين .

وعنه صلى الله عليه وسم : « يحشر الناس : واحد على بعير ، واثنان على بعير ، وأربعة على بعير ، وعشرة على بعير والبقية تحشرهم النار تقيل حيث قالوا » .

وعنه A : « صنف ركبان ، وصنف مشاة ، وصنف على وجوههم ، يمشيهم عليها الذى أمشاهم على أرجلهم » .

٣٬٦٧١ / ٧٬٦٨٠