93
الجزء ٨ · صفحة ١٧٨﴿ إنْ ﴾ أى ما ﴿ كُلُّ مَنْ فِى السَّماواتِ وَالأَرْضِ ﴾ من موصولة ، أو هى نكرة موصوفة .
وزعم الكسائى أنها لا تكون نكرة موصوفة إلا فى موضع يخص النكرات كقوله : رُب من أنضجت غيظا صدرُه .
﴿ إلاّ آتِى الرَّحْمنِ ﴾ بإسقاط الياء من الخط تبعا للنطق وثتبت فى مصاحب غيرنا معشر المغاربة .
وقرأ ابن مسعود وأبو حيوة بتنوين آت ونصب الرحمن . ﴿ عَبْداً ﴾ مملوكا يأوى إليه بالعبودية والانقياد والذل يوم القيامة عيسى وعزير وغيرها .
٣٬٦٧٨ / ٧٬٦٨٠