سورة الطّلاق
الجزء ١٩ · صفحة ٦٧(فَاتَّقُوا اللَّهَ يَآ أُوْلِي الاَلْبَابِ الذِينَ ءَامَنُوا قَدَ اَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا، رَسُولاً يَتْلُو عَلَيْكُمُ): (يَآ أُوْلِي الاَلْبَابِ): أي المعقول: نداء مضاف، (الذِينَ ءَامَنُوا): في موضع نصب نعت لأولى الألباب والذكر القرآن ورسولا- بدل امتثال من ذكر والرسول هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ويجوز أن يكون رسولا منصوبا على المفعولية لفعل محذوف تقديره أرسل رسولا، (يَتْلُو عَلَيْكُمُ ءَايَاتِ اللَّهِ مُبَيَّنَاتٍ): الجملة نعت لرسول، (مُبَيَّنَاتٍ): حال.
(قَدَ اَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا): الجملة في موضع النصب حال من الضمير المنصوب في: (نُّدْخِلْهُ جَنَّاتٍ).
(اللَّهُ الذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الاَرْضِ مِثْلَهُنَّ): لفظ الجلالة خبر لمبتدأ محذوف تقديره: "هو الله" (الذِي): نعت، (وَمِنَ الاَرْضِ مِثْلَهُنَّ): منصوب بتقدير فعل: (خَلَقَ): وقيل بجواز العطف على سبع ولا بأس بالفصل بين العاطف والمعطوف بالجار والمجرور لأنه حال من المعطوف.
ج) - أوجه القراءة:
(نُّكُرًا): قرأه نافع وأبو بكر عن عاصم وأبو جعفر ويعقوب: (نُّكُر): -بضمتين- وقرأه الباقون: (نُّكْرًا): -بسكون الكاف-
(مُبَيَّنَاتٍ): قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر عن عاصم -بفتح الياء- وقرأه الباقون: (مُبَيِّنَاتٍ): -بكسرها- ومئال القراءتين واحد.
(نُّدْخِلْهُ): قرأ نافع وابن كثير وابن عامر: -بنون العظمة-، وقرأ الباقون: (يُدْخِلْهُ): -بالتحتية- على أنه عائد إلى اسم الجلالة من قوله: (وَمَنْ يُّومِنم بِاللَّهِ).
(مِثْلَهُنَّ): قرأ غير عاصم -بالنصب- وقرأ عاصم -بالرفع- على أنه مبتدأ
د) - البيان والتّفسير: