نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة التحريم

الجزء ١٩ · صفحة ٧٤

(وَالْمَلآَئِكَةُ بَعْدَ ذَالِكَ ظَهِيرٌ): الظهير أي أعوان وأنصار، جاء بصيغة المفرد لأنه على وزن: "فعيل" يستوي فيه الواحد والجمع.

(عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُّبَدِّلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ): (عَسَى): هنا مستعملة في التحقيق. (أَنْ يُّبَدِّلَهُ أَزْوَاجًا): خبر (عَسَى) وجواب للشرط

(سَآئِحَاتٍ): أي مهاجرات وقيل بمعنى صائمات.

(ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا): البكر المرأة العذراء والثيب التي عرفت الزواج كل هذه الأوصاف هي نعوت "لأزواج" ولم تعطف الصفات الأوائل لأنهن يجتمعن في امرأة واحدة بينما عطف أبكارا على ثيبات لأنها لا يجتمعان.

ج) - أوجه القراءة:

(عَرَّفَ): قرأ الجمهور: -بالتشديد- وقرأه الكسائي: -بتخفيف الراء-.

(أَنْ يُّبَدِّلَهُ): قرأ الجمهور: -بتشديد الدال- مضارع: بدّل وقرأه يعقوب: (أَنْ يُبَدِّلَهُ): بالتخفيف مضارع: "أبدل".

د) - البيان والتّفسير:

قال تعالى: (يَآ أَيُّهَا النَّبِيءُ لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ):

٥٬٩٨٦ / ٦٬٧٦٧