نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة الملك

الجزء ١٩ · صفحة ١١١

(سِيئَتْ): قرأ الجمهور: -بكسرة السّين- وقرأه ابن عامر والكسائي بإشمام الكسرة ضمة، وهمل لغتان في فاء كل ثلاثي معتل العين إذا بني للمجهول

(تَدَّعُونَ): قرأ الجمهور -بفتح الدال المشددة- وقرأه يعقوب -بسكون الدال- من الدعاء، أي تدعون الله أن يصيبكم به تهكّما.

(إِنَ اَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَن مَّعِيَ): قرأ الجمهور -بفتحة على ياء، (اَهْلَكَنِيَ): وقرأها حمزة -بالإسكان-. وقرأ الجمهور: (مَّعِيَ): بفتحة على الباء، وقرأها أبو بكر عن عاصم وحمزة والكسائي -بسكونها-.

د) - البيان والتّفسير:

بعد خطاب الله تعالى للمشركين لتبصيرهم بالحجج والدّلائل ولإقناعهم بعظمته وقدرته انتقل إلى مخاطبتهم على لسان رسوله إعلاء لشأنه في معالجة مواقف المشركين، فتكرر أمره تعالى لرسوله بالقول لهم خمس مرات متبوعة بتذكيرهم بمختلف النعم التي أنعمها عليهم مع الرّدّ عليهم بتخويفهم من عذاب الله حين طالبوا بتعيين وقت الحشر، وحين تمنوا إهلاك رسول الله ومن معه فقال:

٦٬٠٢٣ / ٦٬٧٦٧