نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة القلم

الجزء ١٩ · صفحة ١١٧

ب) - التّحقيق اللّغوي:

(نَ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ): قيل إن: (نَ): من جملة المقسم به، وقيل هو حرف من حروف المعجم مثل: "ص"و"ق" فهو غير معرب. (وَالْقَلَمِ): أداة الكتابة، و"آل" للجنس. (وَمَا يَسْطُرُونَ): يكتبون.

(مَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ): (مَآ): نافية والخطاب للرسول تسلية له ينفي الجنون عنه (بِنِعْمَةِ رَبِّكَ): الباء للملابسة أو السببية والتقدير انتفى وصف الجنون بسبب إنعام الله عليك.

(وَإِنَّ لَكَ لأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ): الأجر هو ثواب الله الجزيل غير ممنون، أي غير مقطوع ولا منقوص أو غير ممنون به عليك به.

(وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ): أي لديك الكمالات الإنسانية من كل أدب رفيع.

(فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ* بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ): (بِأَييِّكُمُ): قيل إن الباء هنا بمعنى: (). والتقدير: في أيّ فريق منكم النوع المفتون، وقيل المفتون بمعنى الفتنة.

(وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ): (وَدُّوا): أحبوا (لَوْ): للتمنن (تُدْهِنُ): مشتق من الإدّهان أي ...... والمصانعة فهم يجنون أن تعاملهم بالحسنى فيعاملونك بمثلها.

(وَلاَ تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَّهِينٍ* هَمَّازٍ مَّشَّآءِم بِنَمِيمٍ): (كُلَّ): لإفادة الشمول والإحاطة لإفراد الأمم الذي تضاف إليه. (حَلاَّفٍ): الكثير الحلف في كلامه وهو كناية عنها عدم المبالاة بالكذب. (مَّهِينٍ): حقير ذليل. (هَمَّازٍ): كثير الهمز أي الطعن في الإعراض بلسانه أو يده. (مَّشَّآءِم بِنَمِيمٍ): أي الذي ينمّ بين الناس على وجه الإفساد.

٦٬٠٢٩ / ٦٬٧٦٧