نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة الحاقة

الجزء ١٩ · صفحة ١٣٨

أ) - تعظيم يوم القيامة وإهلاك المكذبين به.

ب) - وصف بعض أهوال يوم القيامة وتفاوت أحوال الخلائق فيه بين السّعداء والأتقياء.

ج) - فظاعة عذاب الأشقياء.

د) - تعظيم القرآن وإثباته نزول الوحي.

هـ) - إنذار المشركين بتحقيق الوعيد.

بسم الله الرحمان الرحيم.

تعظيم يوم القيامة وإهلاك المكذبين به.

أ) - النصّ:

(الْحَآقَّةُ) (1) (مَا الْحَآقَّةُ) (2) (وَمَآ أَدْرَاكَ مَا الْحَآقَّةُ) (3) (كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادُم بِالْقَارِعَةِ) (4) (فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ) (5) (وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ) (6) (سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمُ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ) (7) (فَهَلْ تَرَى لَهُم مِّنم بَاقِيَةٍ) (8) (وَجَآءَ فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُ وَالْمُوتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ) (9) (فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمُ أَخْذَةً رَّابِيَةً) (10) (اِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَآءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ) (11) (لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَآ أُذْنٌ وَاعِيَةٌ) (12).

ب) - التّحقيق اللّغوي:

(الْحَآقَّةُ* مَا الْحَآقَّةُ* وَمَآ أَدْرَاكَ مَا الْحَآقَّة): (الْحَآقَّةُ): مبتدأ. (مَا الْحَآقَّةُ): مبتدأ وخبر هما خبر للمبتدأ الأول وإعادة الاسم للتعظيم والتفخيم وهي من أسماء القيامة أي واجبة الوقوع.

(كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادُم بِالْقَارِعَةِ): (ثَمُودُ وَعَادُم): العرب البائدة و (الْقَارِعَةِ): القيامة التي تقرع النفوس بأهوالها.

(فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ): أي الصيحة التي جاوزته الحدود في شدتها.

(فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ): (بِرِيحٍ صَرْصَرٍ): أي شديدة الصوت باردة. (حُسُومًا): أي أياما متتابعة منصوب إما نعت وإما على المصدر.

٦٬٠٥٠ / ٦٬٧٦٧