نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة المعَارج

الجزء ١٩ · صفحة ١٦١

(إِنَّ الاِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا) (19) (اِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا) (20) (وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا) (21) (اِلاَّ الْمُصَلِّينَ) (22) (الذِينَ هُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ دَآئِمُونَ) (23) (وَالذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ) (24) (لِّلسَّآئِلِ وَالْمَحْرُومِ) (25) (وَالذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ) (26) (وَالذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ) (27) (إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَامُونٍ) (28) (وَالذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ) (29) (إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمُ أَوْ مَا مَلَكَتَ اَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ) (30) (فَمَنِ ابْتَغَى وَرَآءَ ذَالِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ) (31) (وَالذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ) (32) (وَالذِينَ هُم بِشَهَادَتِهِمْ قَآئِمُونَ) (33) (وَالذِينَ هُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ يُحَافِظُونَ) (34) (أُوْلَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُّكْرَمُونَ) (35)

ب) - التّحقيق اللّغوي:

(إِنَّ الاِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا): (خُلِقَ هَلُوعًا): الجملة في موضع رفع خبر: (إِنَّ): (هَلُوعًا): منصوب على الحال والهلع قلة الصّبر لشدة الحرص، وقد بيّن الله ذلك بقوله: (اِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا* وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا): (مَسَّهُ): بمعنى أصابه جزوعا أي حزينا متضجرا، (مَنُوعًا): أي بخيلا بماله قيل إنهما منصوبان في خبر كان المقدرة -أي يكون منوعا-.

(اِلاَّ الْمُصَلِّينَ* الذِينَ هُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ دَآئِمُونَ): (اِلاَّ الْمُصَلِّينَ): منصوب على الاستثناء والصّلة والموصول نعث للمصلين.

٦٬٠٧٣ / ٦٬٧٦٧