نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة المعَارج

الجزء ١٩ · صفحة ١٦٩

(فَمَالِ الذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ* عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ* أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمُ أَنْ يُّدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ* كَلآَّ): كان المشركون عندما يجتمعون حول رسول الله وهو يتلو القرآن يستمعون لتلك التّلاوة لا لينتفعوا بها، ولكن للإستهزاء والسّخرية وهم يقولون: لئن دخل المسلمون الجنة كما يقول محمد لندخلها قبلهم، وليكونن لنا فيها أكثر مما لهم، فجاء هذا الرّدّ الإلاهي الحاسم في تهكّم وتعجيب، كيف يسرعون مادّين أعناقهم نحوك -أيها الرّسول- وهم جماعات متفرقة شتى عن يمينك وشمالك، وهم لا يقعدون بذلك الهدي والإنتفاع بما يسمعون، ولكن ليستهزئوا ويسخروا ومع ذلك يتمنى كل واحد منهم دخول الجنة؟؟ .... ولكنه تعالى أيأسهم من دخولها فقال:

٦٬٠٨١ / ٦٬٧٦٧