سورة نوج
الجزء ١٩ · صفحة ١٨٣بعد ما استفرغ نوح عليه السلام جهده في تبليغ رسالة ربّه إلى قومه بمختلف الأساليب، ولم يجد منهم أدنى استجابة بعد جهد جهيد، وأمد مديد عاد إلى ربّه يبثه شكواه منهم ويعلن عصيانهم في لهجة مؤثرة وهو يبيّن سوء أقوالهم وأفعالهم ويدعو عليهم بالهلاك والثّبور بعذاب ....... كل وجود لهم ولذريتهم من بعدهم في يأس من كل صلاح يبدو منهم ثم طلب المغفرة له ولوالديه، وللمؤمنين والمؤمنات فقال:
(قَالَ نُوحٌ رَّبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَن لَّمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلاَّ خَسَارًا * وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا * وَقَالُوا لاَ تَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمْ وَلاَ تَذَرُنَّ وُدًّا وَلاَ سُوَاعًا وَلاَ يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا * وَقَدَ اَضَلُّوا كَثِيرًا وَلاَ تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاَّ ضَلاَلاً):
٦٬٠٩٥ / ٦٬٧٦٧