نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة الجنّ

الجزء ١٩ · صفحة ١٩٣

(وَإِنَّا لَمَسْنَا السَّمَآءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا) (8) (وَإِنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَّسْتَمِعِ الاَنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا) (9) (وَإِنَّا لاَ نَدْرِي أَشَرٌّ اُرِيدَ بِمَن فِي الاَرْضِ أَمَ اَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا) (10) (وَإِنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَالِكَ كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَدًا) (11) (وَإِنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعجِزَ اللَّهَ فِي الاَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَبًا) (12) (وَإِنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى ءَامَنَّا بِهِ فَمَنْ يُّومِنم بِرَبِّهِ فَلاَ يَخَافُ بَخْسًا وَلاَ رَهَقًا) (13) (وَإِنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنَ اَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا) (14) (وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا) (15) (وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَاهُم مَّآءً غَدَقًا) (16) (لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَنْ يُّعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ نَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا) (17).

ب) - التّحقيق اللّغوي:

(وَإِنَّا لَمَسْنَا السَّمَآءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا): ......... للاختبار أي طلبنا خبر السماء، (فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا): (وَجَدْ): يتعدّى إلى مفعولين، (هَا): مفعول أول، (مُلِئَتْ): مفعول ثان، وإن تعدى: (وَجَدْ): إلى مفعول واحد، فتكون: (مُلِئَتْ): في موضع نصب حالا. والشهيب: جمع شهاب، شعلة من نار محرقة.

٦٬١٠٥ / ٦٬٧٦٧