نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة الإنسان

الجزء ١٩ · صفحة ٢٦٣

- تثبيت النبيء على الصّبر والقيام بأعباء الرّسالة وأنها من شارات الاختيار والاصطفاء.

- ختام السّور ببيان أحوال المتمردين، وأن القرآن تذكرة لمن شاء الهداية.

بسم الله الرحمان الرحيم.

بيان خلق الله الإنسان وهدايته السّبيل

-مع ذكر جزاء الكفار والأبرار يوم القيامة-.

أ) - النصّ:

(هَلَ اَتَى عَلَى الاِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا) (1) (اِنَّا خَلَقْنَا الاِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ اَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاَم بَصِيرًا) (2) (اِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا) (3) (اِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاَسِلاً وَأَغْلاَلاً وَسَعِيرًا) (4) (إِنَّ الاَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا) (5) (عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا) (6) (يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا) (7) (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا) (8) (اِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لاَ نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَآءً وَلاَ شُكُورًا) (9) (اِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا) (10) (فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَالِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا) (11) (وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا) (12)

ب) - التّحقيق اللّغوي:

(هَلَ اَتَى عَلَى الاِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا): الاستفهام للتقرير إن الإنسان كان في حكم العدم ما وجده الله وهو من براعة الاستهلال للتمهيد لما يأتي بعدها و"أل" في الإنسان للجنس والمراد بالدهر الزمان غير المحدود.

٦٬١٧٥ / ٦٬٧٦٧