نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة الإنسان

الجزء ١٩ · صفحة ٢٧٦

(وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا اَلِيمًا): (وَالظَّالِمِينَ): منصوب بفعل مقدّر يدل عليه فعل: (أَعَدَّ).

ج) - أوجه القراءة:

(وَمَا تَشَآءُونَ): قرأ نافع وعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب: -بتاء الخطاب على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب-، وقرأ ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو وخلف: -بياء الغائب- عائد إلى من شاء.

د) - البيان والتّفسير:

بعد الاستدلال على البعث، وبعد الوعد والتّرغيب للمؤمنين به والوعيد والترهيب للكافرين مما يكون من الأحوال بعد البعث، ثبت الله تعالى رسوله وربط على قلبه من أن تنال منه إذاية الكفار آمرا إياه بالصّبر لحكم ربّه والالتجاء إليه بالصّلاة والدّعاء، ثم ذكر أحوال النّاس في الدّنيا فبدأ بأخلصهم وأشرفهم وهو رسول الله وأصحابه ثم أعقب بحال خصومه من يحبون العاجلة، وهدد الظّالمين بالعذاب الأليم فقال تعالى:

٦٬١٨٨ / ٦٬٧٦٧