سورة الملك
الجزء ١٩ · صفحة ٩٨(وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِيسَ الْمَصِيرُ) (6) (إِذَآ أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ) (7) (تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَآ أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَآ أَلَمْ يَاتِكُمْ نَذِيرٌ) (8) (قَالُوا بَلَى قَدْ جَآءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ اِنَ اَنتُمُ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ كَبِيرٍ) (9) (وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ) (10) (فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقًّالأَصْحَابِ السَّعِيرِ) (11) (إِنَّ الذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ) (12) (وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمُ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمُم بِذَاتِ الصُّدُورِ) (13) (أَلاَ يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) (14) (هُوَ الذِي جَعَلَ لَكُمُ الاَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ) (15)
ب) - التّحقيق اللّغوي:
(وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِيسَ الْمَصِيرُ): الجملة تتمة لسابقتها وقد لزّ الله الذين كفروا مع الشياطين في عذاب جهنم وبئس المصير للدم وهي في موضع نصب حال.
(إِذَآ أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ، تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ): الشهيق: تردد الأنفاس في الصدر يكون له صوت منكّر كصوت الحمار، وهو استعارة شبه بها صوت جهنم في استعارها وكذا قوله: (تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ): (تَمَيَّزُ): أصله تتميز حذفت التاء، و (الْغَيْظِ): هو أشدّ الغضب، تسميت جهنم بإسنان اشتد به الغيظ على عدوّه بأسلوب الاستعارة