سورة الملك
الجزء ١٩ · صفحة ٩٩(سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَآ أَلَمْ يَاتِكُمْ نَذِيرٌ): خزنة جهنم هم ملائكة العذاب يسألون الكفار سؤال توبيخ وتنديد. والنذير: أي الرسول المنذر من عذاب الله.
(فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ اِنَ اَنتُمُ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ كَبِيرٍ): (مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ): نكرة في سياق العموم لاستغراق العموم. (اِنَ اَنتُمُ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ كَبِيرٍ): يحتمل أن تكون الجملة من قول الملائكة للكفار، أو تكون من قول الكفار لرسلهم.
(فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقًا ِّلأَصْحَابِ السَّعِيرِ): (بِذَنبِهِمْ): جيء بالمصدر للدلالة عن الجنس ليغني عن الجمع. (فَسُحْقًا): منصوب على المصدر ليغني عن الفعل.
(إِنَّ الذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ): أي هم يخشونه من غير أن يروه أو يخشونه إذا غابوا هم عن أعين الناس.
(أَلاَ يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ): يجوز أن تكون "من" في موضع نصب مفعولا به، ويجوز أن تكون فاعلا أي الله الخالق.
(هُوَ الذِي جَعَلَ لَكُمُ الاَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا): (ذَلُولاً): سهلة طيّعة. (مَنَاكِبِهَا): أي جوانبها وأطرافها. استعارة بأطراف الإنسان.
ج) - أوجه القراءة:
(فَسُحْقًا): قرأ الجمهور –بسكون الحاء- وقرأه الكسائي وأبو جعفر: -بضمّها-.
د) - البيان والتّفسير: