نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة الإنسان

الجزء ١٩ · صفحة ٢٦٩

أ) - المسكين: وهو الذي ليس له من المال ما يكفيه وعياله.

ب) - اليتيم: وهو الذي فقد والده ولم يبلغ مبلغ الرّجال.

ج) - الأسير: هو في الأصل من وقع في أسر الجيش الإسلامي أو استسلم من جنود الأعداء ويشمل هنا من كان يعذبه المشركون في مكة من المستضعفين المسلمين، ثم يبيّن الله الوازع النّفسيّ لهؤلاء الأبرار في قيامهم بذلك الإحسان فقال:

(اِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لاَ نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَآءً وَلاَ شُكُورًا): إنه الإخلاص لوجه الله وابتغاء مرضاته أولا، وهم لا يلتمسون من المنفق عليهم جزاء ولا شكورا.

وثانيا: يتقون بذلك الإحسان أهوال ذلك اليوم الرّهيب يوم القيامة، فهو يوم عبوس مكفهرّ بعبوس وجوه الخلائق فيه لشدة هوله وشدائده غير أن وجوه الأبرار تكون مطمئنة آمنة فيه تعلوها النّضرة والسرور إذ قال تعالى:

(فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَالِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا): ما أروع الجناس في قوله: (فَوَقَاهُمُ، وَلَقَّاهُمْ): فقد قابل عبوس ذلك اليوم بالوقاية من تأثيراته على نفوسهم فهم في أمن مما يخافون يعلو وجوههم البشر والسّرور يظهر عليها أثر النّعمة فهي ناضرة مستبشرة، وكل ذلك يكون في موقف الحساب وفصل القضاء، ثم ينطلقون إلى مستقرهم في جنات النّعيم.

-والله أعلم-

أنواع المتع والنعم لأهل الجنة جزاء سعيهم لها.

أ) - النصّ:

٦٬١٨١ / ٦٬٧٦٧