نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة الإنسان

الجزء ١٩ · صفحة ٢٧٠

(مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الاَرَآئِكِ لاَ يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلاَ زَمْهَرِيرًا) (13) (وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلاَلُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً) (14) (وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِئَانِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرًا) (15) (قَوَارِيرًا مِّن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا) (16) (وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً) (17) (عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً) (18) (وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا) (19) (وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا) (20) (عَالِيهِمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا) (21) (اِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَآءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا) (22).

ب) - التّحقيق اللّغوي:

(مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الاَرَآئِكِ): الاتكاء إسناد الظّهر أو الجنب إلى شيء مريح. (الاَرَآئِكِ): جمع أريكة سرير عليه وسادة معها ستار. (مُتَّكِئِينَ): في موضع نصب حال،

(زَمْهَرِيرًا): البرد القويّ، وفي لغة طيّ هو القمر.

(وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلاَلُهَا): دانية قريبة منصوب عطفا على جنة أو على متكئين. (وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً): أي سهّلت ثمارها للقطف.

(كَانَتْ قَوَارِيرًا* قَوَارِيرًا مِّن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا): (قَوَارِيرًا مِّن فِضَّةٍ): جمع قارورة وعاء من زجاج وهي صافية صفاء الفضة، (قَدَّرُوهَا): أي يقدّر السقاة كمية الشّراب حسب الحاجة بدون زيادة ولا نقصان.

(كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً): وهو نبات ذو عروق في الأرض له رائحة طيّبة يستطيبها العرب في شرابهم.

٦٬١٨٢ / ٦٬٧٦٧