نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة المرسلات

الجزء ١٩ · صفحة ٢٨١

(وَالْمُرْسَلاَتِ عُرْفًا) (1) (فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا) (2) (وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا) (3) (فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا) (4) (فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا) (5) (عُذْرًا اَوْ نُذُرًا) (6) (إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ) (7) (فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ) (8) (وَإِذَا السَّمَآءُ فُرِجَتْ) (9) (وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ) (10) (وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ) (11) (لأَيِّ يَوْمٍ اُجِّلَتْ) (12) (لِيَوْمِ الْفَصْلِ) (13) (وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ) (14) (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ) (15)

ب) - التّحقيق اللّغوي:

(وَالْمُرْسَلاَتِ عُرْفًا): اختلف المفسّرون في المراد من هذا الوصف والأظهر أنها الرّياح في أنواع هبوبها، (عُرْفًا): بمعنى تهبّ متتابعة كعرف الفرس وهو منصوب على الحال، وقيل إنه وصف للملائكة وقيل هما نوعان من المقسم به، الأول: هي الرّياح، والثّاني: هم الملائكة، أي من قوله: (فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا).

(فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا* وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا): أي تنشر الرياح السّحب وتوزّعها للأمطار حيث شاء الله، (عَصْفًا، ونَشْرًا): منصوبان على المصدر المؤكد.

(فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا* عُذْرًا اَوْ نُذُرًا): (ذِكْرًا): مفعول به، (عُذْرًا اَوْ نُذُرًا): منصوبان بالمفعول لأجله أو على البدل من ذكر.

(فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ): أي ذهب نورها. (وَإِذَا السَّمَآءُ فُرِجَتْ): أي وقع فيها الانشقاق والانصداع.

(وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ): أي عيّن للرسل وقت يحضرون فيه للشهادة على أممهم في يوم الفصل، أي يوم الحساب والفصل فيه بين الخلائق على أعمالهم إن خيرا أو شرًّا

(وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ): (وَيْلٌ): دعاء بالهلاك وسوء المصير.

ج) - أوجه القراءة:

(عُذْرًا): قرأه الجمهور: -بسكون الذّال- وقرأه روح عن يعقوب -بضمّها- على الإتباع لحركة العين.

٦٬١٩٣ / ٦٬٧٦٧