هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

40

الجزء ١ · صفحة ٢٨١

ويجوز أن يكون غير توكيد اصطلاحى ، بل المعنى : ارهبون مرة بعد مرة ، فاللفظ رهبتان ، والمعنى أكثر ، قال A : « قال ربكم سبحانه لا أجمع على عبدى خوفين ، ولا أجمع له أمنين ، فمن خافنى فى الدنيا آمنته فى الآخرة ومن أمننى فى الدنيا أخفته فى الآخرة » رواه الترمذى فى نوادر الأصول . وذكره الطبرى فى التذكرة ورواه ابن مالك فى وقائعه من طريق الحسن البصرى : « وعزتى لا أجمع على عبدى خوفين ولا أجمع له أمنين فاذا أمنى فى الدنيا أخفته يوم القيامة وإذا خافنى فى الدنيا أمنته يوم القيامة » رواه الترمذى أيضاً فى كتاب ختم الأولياء . قال صاحب الكلم الفارقية والحكم الحقيقية ، بقدر ما يدخل القلب من التعظيم والحرمة ، تنبعث الجوارح فى الطاعة والخدمة . والله أعلم .

٢٨١ / ٧٬٦٨٠