نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة المدثّر

الجزء ١٩ · صفحة ٢٢٦

(وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ): وتطهير الثّياب يقتضي تطهير البدن وذلك شرط للصلاة، وفي المعنى المجازي يكون لتزكية النفس وطهارة القلب.

(وَالرِّجْزَ فَاهْجُرْ): (الرِّجْزَ): يقرأ -بكسر الرّاء وضمّها- ويراد به النّجاسة والمعصية وقد ..... عن الوثن

(وَلاَ تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ): أي لا تعط شيئا فتطلب أكثر منه، والجملة: (تَسْتَكْثِرُ): في موضع نصب حال.

(وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ): أمر بالصّبر لتثبيت النبيء على ما يلقاه في دعوته.

(فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ* فَذَالِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ): أي إذا نفخ في الصّور، (ذَالِكَ): مبتدأ. (يَوْمَئِذٍ): بدل (يَوْمَ): خبر عسير، نعت.

ج) - البيان والتّفسير:

(يَآ أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ* قُمْ فَأَنذِرْ): قيل في سبب النّزول ما أخرجه الشّيخان عن جابر بن عبد الله ما ملخصّه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: جاورت بحراء شهرا، فلما قضيت جواري نزلت فاستنبطت الوادي، فنوديت، فرفعت رأسي، فإذا الملك الذي جاءني بحراء، فرجعت فقلت: دثروني، فأنزل الله الآية.

٦٬١٣٨ / ٦٬٧٦٧