نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة المدثّر

الجزء ١٩ · صفحة ٢٣٦

(وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَابَ النَّارِ إِلاَّ مَلآَئِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمُ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الذِينَ ءَامَنُوا إِيمَانًا وَلاَ يَرْتَابَ الذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُومِنُونَ وَلِيَقُولَ الذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً كَذَالِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَّشَآءُ وَيَهْدِي مَنْ يَّشَآءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْبَشَرِ) (31) (كَلاَّ وَالْقَمَرِ) (32) (وَاللَّيْلِ إِذَ اَدْبَرَ) (33) (وَالصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ) (34) (إِنَّهَا َلإِحْدَى الْكُبَرِ) (35) (نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ) (36) (لِمَن شَآءَ مِنكُمُ أَنْ يَّتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ) (37).

ب) - التّحقيق اللّغوي:

(وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَابَ النَّارِ إِلاَّ مَلآَئِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمُ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا): (أَصْحَابَ): جميع صاحب أي الرّفيق الملازم للشيء أو القائم على أمره. (إِلاَّ فِتْنَةً): منصوب على المفعول الثّاني لفعل: (جَعَلْنَآ): بمعنى: جعلنا عدد خزنة النّار مادة اختيار للذين كفروا.

(لِيَسْتَيْقِنَ* وَيَزْدَادَ): (لِيَسْتَيْقِنَ): منصوب بأن مضوة بعد اللام التي هي بمعنى: "كي". (وَيَزْدَادَ): منصوب على العطف.

٦٬١٤٨ / ٦٬٧٦٧