نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة التكوير

الجزء ١ · صفحة ٧٩

فها هو الغطاء قد انكشف لجميع الخلائق بعد وقوع تلك الأحداث الهائلة، المصدرة كلها بـ (إِذَا) الشّرطية، فيأتي الجواب عليها كلها بقوله تعالى: (عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ)، أي ما نوع الزّاد الذي أعدت لتلك الرّحلة الأبدية، أهو طيّب بالعقيدة الصّحيحة وبالعمل الصّالح يندرج به مع الفائزين؟، أم هو زاد خبيث بالكفر والفجور ينساق به إلى صفّ الهالكين المخزيين؟، فقد انتهى كل شيء وبعث النّاس على ما ماتوا عليه، فإما شقيّ أو سعيد، وليس تمت إلا العدل الإلهيّ في موقف الحساب والجزاء، والله أعلم.

القسم بعظمة الكون على عظمة القرآن،

ونبوءة الرّسول، وعالمية رسالته.

أ) - النصّ:

/

/

/

/

/

ب) - التّحقيق اللّغوي:

٦٬٢٥٨ / ٦٬٧٦٧