سورة الطّارق
الجزء ١ · صفحة ١٢٧وقد تقدم في فضلها أن النّبي صلى الله عليه وسلم أمر أن يصلى بها وبالسّماء ذات البروج العشاء الأخيرة. وهي مكيّة وآياتها سبع عشرة آية.
وتعدّ السّادسة والثّلاثين في ترتيب نزول السّور، والسّادسة والثّمانين في ترتيب سور المصحف الشّريف.
ومحورها الأساسيّ كمحور السّور المكيّة في تركيز مبادئ العقيدة الإسلامية. ومن عناصرها الفرعية:
- الافتتاح بقسم الله بالسّماء ذات الكواكب السّاطعة لاهتداء النّاس بها، على أن أعمال الإنسان محصية عليه من طرف الحفظة الكاتبين.
- إقامة الدّليل بخلق الإنسان أول مرة من ماء دافق على إمكانية بعثه مرة أخرى.
- بيان كشف الأسرار وهتك الأستار في الآخرة حيث لا معين للإنسان ولا نصير.
- وجاءت الخاتمة بالتّنويه بشأن القرآن العظيم وأنه القول الفصل في بيان الحق وبالوعيد للمجرمين.
القسم بمظاهر من القدرة الإلهية على إثبات البعث،
وعلى صدق الرّسالة، مع تهديد المكذّبين بها.
أ) - النصّ:
/
/
/
/
/
/
/
ب) - التّحقيق اللّغوي: