37
الجزء ١ · صفحة ٢٦٩﴿ وعصى آدم ربه ﴾ ولأن حواء تبع له فى الحكم ، ولهذا طوى ذكر النساء فى أكثر القرآن والسنة :
﴿ إِنَّهُ هُو التَّوَّابُ ﴾ : كثير الرجوع وعظيمه على عباده بالرحمة ، وقبول ندمهم عن الذنب والمغفرة ، وترك العقاب والإعانة عن الندم والتوفيق إليه .
﴿ الرَّحِيمُ ﴾ : كثير الإنعام وعظيمه عليهم ، وفى الجمع بين التوبة والرحمة بصيغة التأكيد : وعد عظيم للتائب بالإحسان والعفو ، وإشارة إلى أن التوبة على العبد نعمة من الله - تعالى - لئلا يعجب بتوبته كما أن سائر طاعته نعمة من الله تعالى ، بل الواجب عليه الشكر .
٢٦٩ / ٧٬٦٨٠